Sheen الاخلاص... 的个人资料淡定 淡定照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
|
4月15日 贴两篇我的阿语作文吧 呵呵 实在没什么可写的啦ثلاثة قصص عن الحرية
القصّة الأولى: الدجاجة الحرّة ذات يوم، كنت أزور مزرعة الدّجاج الكبيرة خارج المدينة. رأيت أنّ الأقفاص للدجاجات كثيرة، وفي كلّ القفص دجاجان، فيبد أنّ القفص صغير جدّا بنسبة اليهما، وليس من الممكن أن يستدير على عقبيهما. أمامهما طعام وماء، لا يقلقان بايّ شيء الاّ بوضع بيضة. عندما مشيت ، اكتشفت بعض الدجاجات تتحرّك جارج الأقفاص، أطعمها الفلاّح المسنّ. ذهبت اليه وسلّمت عليه وسألته:" هل تريد أن تدخل الدجاجات الى الأقفاص؟ دعني أساعدك." أجاب:"لا لا، لم أفعل ذلك. أطلق سراحها عن عمد لتتحرّك بكلّ حرية.السبب يرجع الى الدجاجات الداخلية في الأقفاص. لأنّها ستشعر بتوتّر اذا لم تشاهد الدجاجات الخارجية. فالخارج رمز الحرية في عين الداخل. فيعتقد ما زال أمامه أمل الحرية لذلك يعيش عيشة سعيدة."
أعجبني كلامه، وذكّرت أنّ حياة الانسان متشابهة عن حياة الدجاج! كثير منّا – الناس – يعيش في القفص ،مشاهد الأخرين الحرّين... ربما في العالم نوعان من الدجاج: نوع الذي يعيش في القفص ، نوع آخر الذي يعيش حرّا. أرجو أن أكون النوع الثاني. القصة الثانية: غرفة مظلمة على كلّ مجرم أن يختار طريقا واحدا من الطريقين قبل يدخل الى السجن، الطريق الأوّل منير– الى السجن مباشرة، الطريق الثاني هو غرفة مظلمة، لا يعرف أحد ماذا فيها. مرّ الوقت ، لا أحد يختار غرفة مظلمة حتّى يكون رئيس السجن متقاعدا. وسأله الموظّف: ماذا في الغرفة يا ترى؟ لماذا لم يجترها أحد حتّى الآن؟ أجاب مبتسما: في نهاية طريق الغرفة حرية.
نظنّها جحيم مظلم اذا لم نرى نورا منها، كيف نعرف ، في الحقيق بعد الظلام سيكون الضوء أمامنا! ربما نعيش الآن في الحياة المملوئة بالظلام ،بعيدا عن هدفنا وطموحاتنا، لا بأس بذلك، سيأتي النور عاجلا وآجلا ،لا تيأس، لا تقهقر،لا تترك فرصة نادرة للحصول على الحرية!
القصة الثالثة: القصة الجميلة عن طائر حرّ كانت تقف بجانب البحر منارة عظيمة. عندما جاء اليل ، كانت تستخدم ضوأها لانارة الطرق البحرية مع أنّ الريح قوية والأمواج مضطربة. فبفضل المنارة سافرت القوارب سليما. عندما كان الجو صافيا ، نزلت الطّيور المحبوبة على كتفها لراحة. أحيانا ، غنّت المنارة مع الطّيور فرحا ومرحا.
فجأة، جاءت عاصفة مخيفة ، ثمّ أمطرت السماء بشدّة. اشتغلت المنارة بدلادة على الطريق البحري للقوارب. لكن ، للأسف الشديد أنّ كثيرا من الطيور يصاب بسبب الأرياح والأمواج. بعضها غرقت في البحر وماتت. شعرت المنارة بحزن ، فكّرت أنّها منارة عادية فقط، ليس عندها أي شيء ألاّ مصباح واحد. ما استطعت أن تساعد الطيور على التغلّب على الصعوبات. يجب على الطيور أن تطرن الى مكان آخر لتبحثن عن حريتهنّ وحياتهنّ الحقيقية. فقالت : اذهبن، طرن(注明:去吧 去飞吧). ولكن أجابت الطيور جميعا:لا ،لا. نحن لا نخاف من أي شيء عندما معك!
بعد ذلك، غيّرت المنارة ، أصبحت صامتتا في معظم الوقت، ورفض نزول الطيور على كتفها. ما زال الجو صافيا، ولكن، في عيون الطيور، لا معنى للجو، شعرت بوحدة، لانّ صديقتهنّ السابقة لم تكن صديقتهنّ كم قبل . أخيرا، اخترت الطيور غيابا، عندما طارت حرّا في السماء، قالت لأنفسهنّ: شكرا لك يا منارة! ألف شكر! شجّعت علينا عندما شعرنا بتعب ، علّمتنا بمعنى الحريّة الحقيقية، أنت تقف في قلوبنا أبدا!
علّمت الطيور طيرانا، لا نعرف ماذا يصادفهنّ في الحياة، لكن ما شأن الصعوبات اذا فهمن معنا الحريّةّ!
لماذا يكرهوننا؟
أنا جورج واكر بوش، أنا الآن واقف على أرض العراق ، الأرض التي نالت الحريّة والدّيمقراطية بفضلي وفضل جيشي الأمريكيّ. أنا فخور، لأنّني تغلّبت على الرئيس العراقي السابق الوحشيّ، كما هو عدوّ لأبي وأسرتي-- صدام حسين. كم أنا سعيد!
ولكن ، أيّها السّيّدة العراقية، لماذا تنظرينني هكذا؟ ألا تشعورين بفرح ومرح مثلي؟ آه، أنا آسف بموت ابنك أيضا، عليك أن تعرفي أنّ التّضحية هي طبيعية عندما جاءت الحرب. لا تقولي لي إنّك تكرهينني، جئت إلى هنا مع النظام والحقوق الإنسانية. لا تكرهيني أبدا...
أيّها الحامل والطفل، لماذا لا تشكرانني على مساهماتي؟ ولما تستلقيان على الأرض الباردة؟ آه، إنّي آسف، الذنب ليس ذنبي، الحرب تؤدّي إلى موتكما، لا شأن يتعلّق بي... سأطلب من الجيش ألا يطلق النار إلاّ يجد العدوّ بتأكيد...لا تكرهاني.
أيّها الشعوب العراقيون، لماذا يهربون الآن من بيوتكم وبلادكم؟ عليكم أن تستقبلوني، هل أيتم تخافون منّي؟ لا تضعوا الهول محلّ الحبّ إليّ. لقد أحرّركم، وأساعدكم على بناء الوطن الجديد في المستقبل...لا تكرهوني.
أيها الجنود الأمريكيون، لماذا تكرهونني كالعراقيين؟ أنتم أمريكيون، أنتم يخدمون الوطن ويخدمونني، أنظروا إلى إنتصارنا في العراق الآن! لا، لا تقولوا إنّ هذه الحرب هي الغزو.لا ،لا ،نحن لسنا غزاة. لا تشكوا لا تقهقروا ،سترجعون إلي بلدتنا فيما بعد.سأقدّم أكثر نقود، إنّي أحتاج إليكم...لا تكرهوني.
من اللازم أن أسلّم بأنّ الحرب ضدّ صدام ليست بسبب الحقوق الإنسانية أو سبب الأسلحة النووية، في الحقيقة، أرغب في أن آخذ النفط العراقي، أن أسيطر على إنتاج البترول ، قتلت كثيرا من الناس الذين يمنعونني. كذبت لمجلس الدولة ، كذبت لألأمم المتّحدة ، كذبت لكلّ واحد في العالم. أعرف الآن لماذا يكرهونني أو يكرهوننا، ولكن، سوف أستمرّ علي الكذب إلاّ بعد أن أكتفي بالحصول على النفط من العراق، هكذا فقط(注:如此而已).
评论 (13)
引用通告此日志的引用通告 URL 是: http://sheen59849226.spaces.live.com/blog/cns!61D85D3DE7E0DB46!561.trak 引用此项的网络日志
|
|
|